السيد محسن في إحدى الجلسات رغم صلابته المعروف بها حين يتحدث عن الشهداء يبكي
السيد محسن كان يتمنى الشهادة وهي أمنية قادتنا وآن الأوان لأن يلتحق برفاقه الأوائل
أغلب الاستشهاديين رباهم السيد محسن وكان صديقهم وهو ضمن النواة الأساسية لحزب الله
الشهيد فؤاد شكر أشرف على بناء قدرات تعد من الأهم ضمن قدرات المقاومة وكان مسؤولاً عن فريق في البوسنة لنصرة المظلومين والمستضعفين
نحن دخلنا في مرحلة جديدة والضغط على كل الجبهات لتستسلم المقاومة في فلسطين لم يفلح
-نكشف أنَّ قائد الفريق الحزب اللهي الذي ذهب إلى البوسنة هو السيد محسن عندما ذهب لنصرة المظلومين المستضعفين إلى جانب إخوانه الشهيد أبو طالب والشهيد علاء البوسنة ثم عاد بعدها إلى لبنان
-المقاومة في فلسطين لن تستسلم وهذا موقف حماس بعد شهادة القائد هنية ولا استسلام في كل جبهات المقاومة
من يريد الا تتدحرج الامور في المنطقة عليه العمل لوقف العدوان على غزة





